عبد الماجد الغوري

582

معجم المصطلحات الحديثية

والصّورة الثّانية أسهل في الوقوف عليها من الصّورة الأولى ، لما في القيد من فائدة التّمييز ، ومن ذكر منها باسمه مع كنيته ك ( أبي كريب ) فلا يشكل ذكر كنيته في شيء . فائدة : واعلم أنّ الّذين يذكرون من الرّواة بالكنى على أقسام : 1 - من تكون كنيته اسمه . مثاله : ( أبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ ) أحد فقهاء المدينة السبعة . ( أبو حصين بن يحيى بن سليمان الرّازيّ ) قال أبو حاتم الرّازيّ : قلت له : هل لك اسم ؟ قال : لا ، اسمي وكنيتي واحد ، فقلت : فأنا قد سمّيتك عبد اللّه ، فتبسّم . ( الجرح والتعديل : ح / 2 / 364 ) . 2 - من اشتهر بكنيته ، ولا يدرى إن كان له اسم غيرها أم لا . مثاله : ( أبو بكر بن نافع مولى ابن عمر ) ، و ( أبو بكر بن عيّاش ) . 3 - من اشتهر بكنيته ، واختلف في اسمه . مثاله : ( أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم ) ، فقيل في اسمه : ( بكير ) وقيل غير ذلك . فهذا إذا بحثت عنه في « التاريخ الكبير » للبخاري وجدته في « الكنى » ، بينما ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه ( بكير ) من حرف الباء ، وفي « تهذيب الكمال » في ( الكنى ) ، فتفطّن لمثل هذا فليس له قاعدة .